أبي النصر أحمد الحدادي
242
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
وقوله تعالى : أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ « 1 » . فصل - وأمّا حذف الجواب عن القسم ، وتأخيره عن محله فجائزان : - أما حذف الجواب ففي قوله تعالى : ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ « 2 » ، جوابه : لتبعثنّ ، يدل عليه قوله تعالى : أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً « 3 » . وكذلك قوله : وَالنَّازِعاتِ غَرْقاً « 4 » ، جوابه : لتبعثنّ ، يدل عليه قوله تعالى : أَ إِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ « 5 » . - وأمّا تأخيره عن محله فقوله تعالى : وَالْفَجْرِ وَلَيالٍ عَشْرٍ « 6 » ، جوابه : إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ « 7 » . وقوله تعالى : ص وَالْقُرْآنِ « 8 » ، جوابه : إِنْ هذا إِلَّا اخْتِلاقٌ « 9 » ، وقيل : جوابه : إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ « 10 » . وقوله تعالى : وَالشَّمْسِ وَضُحاها « 11 » ، جوابه : قَدْ أَفْلَحَ « 12 » ، وقوله تعالى : كهيعص « 13 » ، جوابه : ما كانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ « 14 » .
--> ( 1 ) سورة هود : آية 17 . ( 2 ) سورة ق : الآيتين 1 - 2 . ( 3 ) سورة ق : آية 3 . ( 4 ) سورة النازعات : آية 1 . ( 5 ) سورة النازعات : آية 10 . ( 6 ) سورة الفجر : الآيتين 1 - 2 . ( 7 ) سورة الفجر : آية 14 . ( 8 ) سورة ص : الآيتين 1 - 2 . ( 9 ) سورة ص : آية 7 . ( 10 ) سورة ص : آية 64 . ( 11 ) سورة الشمس : آية 1 . ( 12 ) سورة الشمس : آية 6 . ( 13 ) سورة مريم : آية 1 . ( 14 ) سورة مريم : آية 35 .